@ohoud
قتيلُ عينيكِ لم يَثأرْ لقتلاكِ مَن يا تُرى بدَمِ العُشّاقِ أغراكِ؟ سِيّانِ عندَكِ مقتولٌ جَرَى دمُهُ وعاشقٌ رَشَقَتْ عينيهِ عيناكِ دَمُ المحبِّينَ في شرعِ الهوَى هَدَرٌ يا شِرْعَةَ الحُبِّ رفقاً بالدمِ الزاكي أذنبُهُمْ أنهمْ في حبِّهمْ صدقوا وأن حبَّ سواهمْ حبُّ أفاكِ؟! لِلحُبِّ معنى غريبٌ لستُ أفهمُهُ ولا يُحِيطُ بهِ عِلمي وإدراكي
جزء عظيم من معاناة الإنسان المعاصر -شعرَ أم لم يشعر- أنه يشاهد أخبار العالم كله.. حتى أخبار التفاهة والتافهين، وفي هذا إشغالٌ للنفس، وتشتيت، وإرهاق. وما أعظم وأجمع هذه القاعدة (النظام) التي أسسها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". فمن أراد الفلاح، والنجاح في دينه ودنياه؛ فليترك ما لا يعنيه، ولينشغل بما يعنيه.