في هذا المدى الممتدِ من الحيرة أقفُ وحدي ألمحُ من بعيدٍ وهجاً ظننتهُ الفجر، ضوءاً دافئاً يقسمُ عتمةَ الروح ويَعِدُ بالبقاء. ركضتُ نحوه بكاملِ لهفتي، حملتُ له ما تبقى من قصاصاتِ قلبي ظناً مني أنني أخيراً وصلتُ إلى دفءٍ حقيقيّ.لكنني كلما اقتربت تباعدتِ المسافات، واكتشفتُ أن ذلك الوهج لم يكن سوى خديعةٍ بصرية صاغتها أمنياتي.إنها سرابُ شمسٍ تمنحك مظهر الضياء، لكنها لا تُدفئ، وتعدك بالوصول وتتركك في منتصف الطريق تائهاً تبحث عن ظلٍّ يحميك من حقيقتها الباردةهو حلمٌ مشرقٌ جداًلكنه لم يكن يوماً حقيقياً
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.