@alosha_98
كَيْفَ يَنْجُو الْمَرْءُ مِنْ رَأْسِهِ؟! أَنَا وَعَقْلِي، أَحَدُنَا سَيَقْتُلُ الْآخَرَ.
تخيل أن يمشي المرء أميالاً يتجاوز تعبه وصعوبة الطريق وقلة الرفقة وكل شيء، مقابل اللحظة التي ينال فيها ما يريد.. ثم لا يناله ، في تلك النقطة بالتحديد، تضعني الدنيا دائما
في هذا المدى الممتدِ من الحيرة أقفُ وحدي ألمحُ من بعيدٍ وهجاً ظننتهُ الفجر، ضوءاً دافئاً يقسمُ عتمةَ الروح ويَعِدُ بالبقاء. ركضتُ نحوه بكاملِ لهفتي، حملتُ له ما تبقى من قصاصاتِ قلبي ظناً مني أنني أخيراً وصلتُ إلى دفءٍ حقيقيّ.لكنني كلما اقتربت تباعدتِ المسافات، واكتشفتُ أن ذلك الوهج لم يكن سوى خديعةٍ بصرية صاغتها…
اقرأ السطر كاملاً