أهلًا قلمي من جديد. أجلسُ الليلةَ وأنا أشعرُ بأني لستُ لي، أرى المساحات تضيقُ بي، ونبضات قلبي تُقرأ بتمعن، أحاول صُنع خططي والمضيّ قدمًا، بينما خطواتي ثقيلة، ومناكبي تُجذب للأرض. بتُ أنسى السرور، وأترقبُ لهثًا لقدرٍ يسرّني...لقد اشتقتُ للسعادة...اشتقتُ للصور التي التقطها لنفسي وأنا في قمة السكينة، اشتقتُ حينما كنتُ أشاور نفسي في قرارٍ ما دون غيري. أتذكر حينما كان الحزن يصيبني، لقد بدا كشظية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.