نحنُ كبشر، حياتنا خطّية..لا يمكننا التواجد في مكانٍ أو نفعل أمرًا في ذات الوقت، إما نكون يميننا أو شمالنا، أمامنا أو خلفنا فوق أو تحت. وسُلم الحياة واحد، أعني إما أن تنزل أو تصعد، فإن بدأت حياتك بالقفز لقمة السلم، فإنك تاليًا تنزل قسرًا...بمعنى، ستشتري حياةً لازالت تفوق قدرات الحالية، فتضطر للتنازل..ستبيع…
اقرأ السطر كاملاًأهلًا قلمي من جديد. أجلسُ الليلةَ وأنا أشعرُ بأني لستُ لي، أرى المساحات تضيقُ بي، ونبضات قلبي تُقرأ بتمعن، أحاول صُنع خططي والمضيّ قدمًا، بينما خطواتي ثقيلة، ومناكبي تُجذب للأرض. بتُ أنسى السرور، وأترقبُ لهثًا لقدرٍ يسرّني...لقد اشتقتُ للسعادة...اشتقتُ للصور التي التقطها لنفسي وأنا في قمة السكينة، اشتقتُ حينما كنتُ أشاور نفسي في قرارٍ ما دون غيري. أتذكر حينما كان الحزن يصيبني، لقد بدا كشظية
تُثيرُ لظى الهيجاءِ ثمّ تلوذُها وتنأى إذا ما شبَّ فيها سَعيرُها وتَنفُثُ سُمَّ القولِ في جوفِ فتنةٍ فإن أثمرتْ ويلاتُها، أنكرَتْ بذورَها تُقيمُ على هامِ البريءِ ملامَها وتنسى يدًا كانت تُهيّئُ شرورَها إذا حُوسِبَتْ ولَّتْ بوجهٍ كأنّما بَرِئَتْ من الأفعالِ قبلَ صدورِها وما العارُ أن تخطئَ النفوسُ، وإنّما يُذَلُّ الفتى إذ يستكينُ لِعُورِها