مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ ... وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ ... فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها ... تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَب مجنون ليلى
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.