أحيانًا، كنت أزور حسابك… لا لأكتب شيئًا، ولا لأنتظر رسالة، بل لأتأمل اسمك لدقائق طويلة، وكأنني أبحث بين حروفه عن جزءٍ مني تركته لديك. ثم أغادر بصمت، دون أن تعرف أنني مررت من هنا، لكن قلبي كان يبقى أطول مني، يتأمل حضورك من بعيد، ويعود محمّلًا بالحنين. ما أغرب الاشتياق… يجعلنا نكتفي أحيانًا بمجرد النظر إلى اسمٍ، وكأننا التقينا… وعانقنا كل ما افتقدناه. 🥀
معدّل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.