﴿وَقالوا إِن هٰذا إِلّا سِحرٌ مُبينٌأَإِذا مِتنا وَكُنّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنّا لَمَبعوثونَأَوَآباؤُنَا الأَوَّلونَ﴾ [الصافات: ١٥-١٧]:
غريب الألفاظ:
* سِحْرٌ مُبينٌ: سحرٌ ظاهرٌ بيِّن، أرادوا به تكذيب ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
* لَمَبعوثونَ: لمُحْيَوْنَ بعد الموت، ومُخْرَجون من القبور للحساب والجزاء.
* الأَوَّلونَ: الآباء والأسلاف الذين ماتوا قبلهم.
الهدايات:
- فيها: بيان تكذيب المشركين بالحق، ووصفهم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سحرٌ مبين، مع قيام الأدلة على صدقه.
- فيها: بيان إنكار المشركين للبعث بعد الموت، واستبعادهم أن يعود الإنسان إلى الحياة بعد أن يصير ترابًا وعظامًا.
- فيها: بيان شدة استبعاد الكافرين للبعث، حتى إنهم لم يقتصروا على إنكار بعث أنفسهم، بل تساءلوا عن بعث آبائهم الأولين الذين ماتوا منذ زمن بعيد.
- فيها: إثبات البعث بعد الموت، وأن الله تعالى يحيي الموتى ويبعثهم من قبورهم للحساب والجزاء.
- فيها: بيان أن قدرة الله تعالى لا يعجزها إحياء الموتى، وإن تفرقت أجزاؤهم وصارت ترابًا وعظامًا.
- فيها: التحذير من رد الحق بمجرد الاستبعاد العقلي، دون
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.
📚 فقه البيوع من صحيح البخاري
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ النَّجْشِ».
[صحيح البخاري، حديث رقم: (2142)].
غريب الحديث:
- النجش: أن ي…
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.