ضائعًا.. متخبطًا.. متهدلَ الأكتاف، أسير بلا وجهة محددة، ضاعت أحلامي.. وتقلّصت، ثم تبخّرت سدّى! لا الطريق طريقي، ولا الحياة حياتي، ولا أجد توفيقًا في حياتي، وكأن كل شيء أتمناه يتعسّر عليّ، حتى أبسط أمنياتي لا أجد فيها نصيبًا من التيسير.
ومن حولي لا يشبهونني ولا أشبههم، يقولون ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، ولكنني لم أدرك حتى أبسط حاجاتي! أخبروني أن أبحث عن ذاتي بداخلي، فظللت أدور حول دائرة مغلقة تشبه المتاهة، حلقة مفرغة استنزفت كل طاقتي.
عافرت، حاولت، لم أيأس، لم أكلّ ولم أملّ،
ثم ماذا؟؟؟.. ولا شيء!
التعليقات1
🥹🥹