لماذا يؤلمنا أن نرى غيرنا يمتلك ما نتمنى، حتى لو كنا لا نحتاجه؟
أحيانًا، لا نتألم لأننا فقدنا شيئًا، بل لأننا رأيناه في أيدي الآخرين. نعيش راضين بما نملك، حتى يظهر من يملك أكثر
فنبدأ بمقارنة حياتنا بحياته، وننسى نعمنا ونحن نراقب نعمه.
وهنا تكمن المفارقة: قد لا نحتاج ما يملكه غيرنا، لكننا نرغب فيه لمجرد أنه أصبح دليلًا في أذهاننا على ما ينقصنا.
فالغيرة لا تولد دائمًا من الحاجة، بل قد تولد من المقارنة؛ حين نربط قيمتنا بما يملكه الآخرون، وننسى أن لكل إنسان طريقه وتوقيته.
وفي النهاية، يبقى السؤال: هل نريد حقًا ما يملكه الآخرون، أم نريد فقط أن نشعر بأننا لا نقلّ عنهم؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.