جزء ٢
أقف أمامك كمن يقف أمام بابٍ موصد؛ أحسب ألف حساب قبل أن أجرؤ على الاقتراب، وأتراجع مئات المرات قبل أن يمتد كفي لعناقك، خوفاً من أن يصطدم ببرودٍ يقتل دافئ الشعور. وحين تعصف بي الحياة وتشتد بي الأزمات، يكون أقسى ما يمزق قلبي هو أنك الأب الذي يُفترض أن أستند إليه، ولكني أجد نفسي أخشى اللجوء إليك لأنك أنت الجفا بذاته.
الجدار يا أبي يحمي البيت، لكنه لا يعانقه. والبيت بلا عناقٍ وعاطفة يظل بارداً، ونحن فيه كالمسافرين الذين طال بهم الانتظار. ما زلت أتمنى، رغم كل المسافات، أن ينكسر هذا الجليد يوماً، وأن أراك معنا كما نراك معهم.. إنساناً دافئاً، لا مجرد ظلٍّ عابرٍ في تفاصيل حياتنا.
أول مرة أشارك شي من كتاباتي.. شعور يخوف بس حبيت أفرّغ جزء من اللي بقلبي هنا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.