مَا عَادَ صَوتُ ضَجِيجِ النَاسِ يُلفِتُني مَاذَا سَيَنفَعُني لَو عِشتُ لِلأبَدِ إنِّي إكتَفَيتُ بِنَفسِي فِي مَشغَلِهَا يَكفِي الَّذي ضَاعَ مِن عُمرِي بِلا رَشَدِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.