في الحبّ لحظةٌ مِن الرحمة الخالصة تعدل العمر كله؛ حين تقع عين مَن تهوى على العَطب الخفيّ الذي أفنيتَ سنينك في مُواراته، فلا يَشيح بوجهه نُفورًا، و لا يتظاهر بالعمى تجمُّلًا، بل يضع كفّه الحانية فوق مكمن الوهن منك، لا ليُصلحه، بل ليهمس لروحك المُنهكة أنّ نوبة الحراسة الطّويلة قد انتهت، و أنك في حضرته آمنٌ حتى بنقصك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.