لا تقرأ كلماتي بعينِ الفضول،
ولا تبحث عني بين سطوري،
فأنا في النصِ شخصٌ.. وفي الواقعِ آخر.
أنا لا أكتبُ مذكراتي،
بل أرسمُ أرواحاً تشبهنا،
أصيغُ وجعاً قد يمرُّ بأي عابر..
لستُ بالضرورةِ ذاك الذي يئن.
لذا..
اترك حروفي تعيشُ بسلام،
ولا تُسقط حياتي على ورقٍ جفّ حبره.
خُذ المعنى..
وامضِ. 🫀
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.