أحيا لأجلِ اليوم الذي أستيقظ فيه غيرَ مُثقلة، خفيفةً كأنني أخطو خطواتي الأولى خارج دائرة التعافي والوقوف في مكاني.
لأنني أريد أن أنال نهايةً سعيدةً لشيء أردتُه،
لعلاقةٍ بذلتُ فيها قلبي حتى تنجح،
ولأنني أتمنى أن أشرق ذات يومٍ من جديد،
وأن أجد ضالّتي؛ نفسي..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.