أيُّ اختلالٍ موجعٍ هذا… أن يكون أحدهم زلزالًا في روحك، وأنت لا تُحدث في سكونه أدنى اضطراب؟ أن تنهشك المسافات، وتقتات من بقايا الذكريات، بينما لا يعبر طيفك خاطره… أن تُستنزف حتى آخر نبضة، في انتظار التفاتةٍ لا تأتي، ثم تكتشف أن ما أفناك لم يكن الغياب، بل أن كل هذا الخراب الذي حدث فيك، لم يُحدث فيه شيئًا.
التعليقات
لا توجد ردود بعد. أغلق الكاتب الردود على سطوره