ليست كلّ يدٍ تمتدّ طلبًا للوصال، فبعض الأرواح تحاول استرداد نصفها المفقود منذ الأزل..
وبين اقترابٍ يشبه الخلاص، وابتعادٍ يشبه الفناء، تشتعل حربٌ لا منتصر فيها؛ فلا الروح تقوى على الرحيل، ولا الجسد يحتمل هذا القدر من الحنين..
*كأنّ اللهب بينهما ليس نارًا، بل ذاكرةُ عشقٍ سبق الخلق، واستعصى على الفناء.
التعليقات
لا توجد ردود بعد. أغلق الكاتب الردود على سطوره