” أُؤمِنُ يقينًا أنّ خِفّة الرّوحِ تُحمَلُ على الوجوهِ،
وأنّ المَلاحةَ تتبدى في الملامِحِ، واللُّطفَ فيمَا يُنطَقُ بِه!
فجميلُ الفؤادِ جميلُ المُحيا..
والذي في نَفسِه رِقّة بانتْ لِغيره في بشاشةِ مُحياه، وفي قولِه إنْ لَطَّفه وحسّنه فلم يكن فيه جفاء.
ومُنشَرِح الصّدرِ، سليم الطّويةِ يلقى النّاسَ وضّاح الوجهِ يفترّ ثغره عنِ اِبتسامةٍ لِأيّ مَن يُناظره.
ومَن غلبَه الحياءُ بدتْ حُمرةُ الخجلِ على سحنته.
فكلّ ما يُسَرُّ في طَوايا النّفوسِ، يتراءى على الوجوهِ.“
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.