العتابُ مِرآةُ القلوب، وهديةُ المحبين الصادقين؛ فمن عاتبك ما هان عليه ودّك ولا استسهل جفاءك، بل رأى في رصيد الوصل بقيةً تستحق الإنقاذ، واستبقاك لأنّ كدر الخاطر عنده أثقل من أن يُحتمل بصمت. إنّ الجفاء الحقيقي يبدأ حين يسكت الحرف ويُسدل الستار، وحين ينظر إليك الطرف الآخر بعين الرضا المصطنع ويمضي دون أن يُكلّف نفسه عناء اللوم. فلا تعبس لوجع العتاب، بل اقرأ بين سطوره نبضًا يرفض الخسارة، واعلم أنّ أثمن الناس عندك هو من يخاصم عيوبك لأجلك، لا من يخاصمك لأجلها!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.