لَمْ يَعُد فِي قَلبِي مَكَانٌ لِخَيبَةٍ جَدِيدَةٍ ، لَقَدِ اكتَفَيتُ اكتَفَيتُ مِنَ الأَيَادِي الَّتِي تَترُكُنِي دَائِماً فِي مُنتَصَفِ الطَّرِيقِ ، دُونَ أَن أَملِكَ طَرِيقاً لِلعَودَةِ 💔
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.