وحينَ تنامُ الغيومُ مُتعبةً
والقمرُ من فوقي يصفرُّ آسفًا
على مقعدٍ بين الحدودِ والأفق
احتضنُ إيايّ وكأن البرّدَ يأكلني
وما الشتاءَ آن أوانهُ لكن البَرَدَ
أمطرَ على قلبي وغمر أطرافي
وبدا لي الليّلُ شقاء النهارِ
والنومُ في أنينهِ قد أعربتُ
عن صمتِ اليقظةِ وهدوء النبراتِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.