نحن لسنا خالدين ولن نأخذ معنا شيئًا مما نتباهى به اليوم سيأتي يوم نُحمل فيه على الأكتاف، ونُوارى تحت التراب، في حفرة لا تميّز بين غني وفقير، ولا بين صاحب منصب وعامل بسيط. فلنخفض أجنحتنا ونتواضع؛ فمن التراب خُلقنا وإليه سنعود.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.