شَرَفٌ لِقَلبِكَ أن تُحِبَّ مُحَمَّدًا وكفَىٰ بذلك رِفعَةً ومَقَامًا هُو رَحمَةُ الرَّبِّ الرَّحِيمِ لِخَلقِهِ مَن كانَ لِلرُّسُلِ الكِرَامِ خِتَامًا وهُوَ الذي تَصفُو القُلُوبُ بِحُبِّهِ صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًاﷺ
التعليقات1
عليه افضل والصلاة والسلام