خَلْفَ أَسْتَارِ الْغِيَاب،تُحْسَمُ مَعَارِكُ لَمْ يَشْهَدْهَا أَحَد،وَتَنْكَشِفُ حَقَائِقُ لَمْ تَكُنْ لِتَظْهَرَ فِي ضَجِيجِ الْحُضُور.هُنَاكَ فَقَطْ تَعْرِفُ مَنْ كَانَ يُحِبُّكَ لِذَاتِك،وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ وُجُودَكَ حَوْلَهُ،وَمَنْ كَانَ يَرَاكَ إِنْسَانًا،وَمَنْ كَانَ يَرَاكَ مُجَرَّدَ عَادَةٍ.فَالْغِيَابُ لَا يُغَيِّرُ الْقُلُوبَ، بَلْ يَرْفَعُ عَنْهَا الْأَقْنِعَةَ. بِقَلَمْ : بَاسِلْ إِيَّادْ 📜 🪶
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.