أفڪَࢪ ڪثِيࢪاً وتُراودُنيي أفڪَاࢪ أڪَثࢪ، ولَڪن لَيس لدِي شَيء مُعين لاڪَتب عَنه، جَف الحَبر، تَمزقَت الأورَاق، وسَڪت الڪَلام عَن الڪَلام، لاَ ادرِي هَل هَوا انطِفأ رُوح؟ امَ فقَدان شَغف؟ أمَ انَا التِي لَم أعَد استَطيِع العَثوࢪ عَلىٰ نفِسي، تَائهه فِي عَالم مُظلِم ڪُل مڪانٍ فِيه بَات بَائسَاً، لاَ اقُول انِي فتَاه يَائسَه، ولَڪنْ العَالم أَصبَح غَريبَاً لَدرَجة أَن المَوت والحَياه أصبحَت بينهمُا فَاصله وأَن الانَسان لاَ يمڪِن أَن يبَلغ دَرجات الوَعِي العَميق مَالم يَمر بِتجَاࢪب وَ ظُروف قَاسيه فَالالمَ هُوا الذِي يَصنع الانَسان العَميق، والمَأسِي والحُࢪوب هِي التِي تُعلم القُوه فَ يَاايُها الانَسان رِفقَاً بِقلبِك فَ انَت مَا بَين مَعرَڪه وقَتال فِ هذهِ الحَياه . بِقلمِي : جَميله ڪالقَمࢪ .
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.