أفڪَࢪ ڪثِيࢪاً وتُراودُنيي أفڪَاࢪ أڪَثࢪ، ولَڪن لَيس لدِي شَيء مُعين لاڪَتب عَنه، جَف الحَبر، تَمزقَت الأورَاق، وسَڪت الڪَلام عَن الڪَلام، لاَ ادرِي هَل هَوا انطِفأ رُوح؟ امَ فقَدان شَغف؟ أمَ انَا التِي لَم أعَد استَطيِع العَثوࢪ عَلىٰ نفِسي، تَائهه فِي عَالم مُظلِم ڪُل مڪانٍ فِيه بَات بَائسَاً، لاَ اقُول انِي فتَاه يَائسَه، ولَڪنْ العَالم أَصبَح غَريبَاً لَدرَجة أَن…
اقرأ السطر كاملاً