أمّا أنا يا أبتِ، فما عُدتُ أجدُ في هذا العالم موطئًا لروحي، كأنّ بيني وبينه جفاء لا ينقضي، حتى غدت غاياتي التي أنشدها تأبى بلوغي، وكأنّما كُتِبَ عليّ أن أظلّ أطلب ما لا يأتي.
التعليقات2
✍🏻💗
💗💗💗💗💗