إلى ذلك الطفل الصغير الذي ما زال يختبئ خلف ملامحنا الكبيرة..
أنا آسف لأنني أخذتك في غمرة الركض خلف الأيام وآسف لأنني جعلتك تكبر قبل أوانك ولأنني أحياناً نسيت أن أستمع لضحكتك العفوية.
يا صغيّري أريدك أن تعرف أنك لست وحدك وأن كل تلك الندوب التي تحملها في قلبك اليوم ما هي إلا دليل على أننا نجونا معاً تفاصيلك الصغيرة دهشتك بالغيوم وفرحتك بأبسط الأشياء هي أثمن ما أملك
تذكر دائماً: أنت لم تفقد براءتك، أنت فقط تخبئها في مكان آمن واليوم أنا هنا لأحميك لأبكي معك حين تتعب ولأفرح معك بأبسط النعم
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.