إلى ذلك الطفل الصغير الذي ما زال يختبئ خلف ملامحنا الكبيرة.. أنا آسف لأنني أخذتك في غمرة الركض خلف الأيام وآسف لأنني جعلتك تكبر قبل أوانك ولأنني أحياناً نسيت أن أستمع لضحكتك العفوية. يا صغيّري أريدك أن تعرف أنك لست وحدك وأن كل تلك الندوب التي تحملها في قلبك اليوم ما هي إلا دليل على أننا نجونا معاً…
اقرأ السطر كاملاً