وَيَا لَيْتَنِي مَا أَحْسَنْتُ الظَّنَّ وَلَا أَسْكَنْتُ قَلْبِي مَنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ وَلَا مَنَحْتُ مِنْ عُمْرِي سِنِينَ لِمَنْ لَمْ يَمْنَحْنِي مِنْ وَقْتِهِ لَحْظَةً وَأَشَدُّ مَا نَدِمْتُ عَلَيْهِ أَنَّنِي كُنْتُ صَادِقًا فِي مَوَاضِعَ لَمْ يَكُنِ الصِّدْقُ فِيهَا إِلَّا خَسَارَةً لِقَلْبِي وَلَيْتَ أَقْرَبَ النَّاسِ يَعْلَمُونَ كَمْ مِنْ وَجَعٍ خَبَّأْتُهُ عَنْ أَعْيُنِهِمْ وَكَمْ مَرَّةٍ ابْتَسَمْتُ فِي حَضْرَتِهِمْ وَفِي صَدْرِي حَدِيثٌ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَسْمَعُهُ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.