أشعر بنفس الحالة الشعورية الغير مفهومة التي قادت عبدالمجيد الزهراني على كتابة: " إن خرجنا ضايقة فينا الشوارع وإن دخلنا ضايقة فينا غرفنا " يبقى السؤال .. وين أغدي ؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.