ماذا ستفعل لو كان بإمكانك أن تبقى مع الشخص الذي سكن روحك من أول مرة، وظل بها أعوامًا؟
هل ستحاول المغادرة، رغم أن عودتك إليه هي سبب السرور والفرح الذي شعرت به، والذي أسكن قلبك وأدخل السعادة إلى داخلك، رغم أنه لم يفعل شيئًا قط؟
أم أنك ستبقى تُفضّل المغادرة، رغم أنك تقدر على الوصول إليه؟ فلماذا الهرب؟
هنا السؤال الذي لم أجد له جوابًا
رُبَّما هذا الإنسان أثره فيّ كبير، رُبَّما هو غالٍ عليّ لدرجة يصعب على قلبي نسيانه
لو طُرح عليّ سؤال: لو كنا في عالم آخر، هل ستختارين معرفة هذا الإنسان من جديد؟ لقلت: نعم، نعم لأنني والله، والله أعلم بي، أنني لم أجد روحًا تسكن روحي مثلما سكنها هذا الإنسان
ستقولون أنني غريبة لو قلت لكم أنني كنت أعرف من المرة الأولى أنه مختلف، كان شيء بداخلي يقول لي هذا وستضحكون عليّ لو قلت لكم أنني أُفضّل المغادرة وتركه، لأنني أخاف من مفارقته، ورغم هذا كنت دومًا أفارقه، ولكن الودّ البقاء
رُبَّما يومًا نلتقي.
حفظك الله.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.