ماذا ستفعل لو كان بإمكانك أن تبقى مع الشخص الذي سكن روحك من أول مرة، وظل بها أعوامًا؟ هل ستحاول المغادرة، رغم أن عودتك إليه هي سبب السرور والفرح الذي شعرت به، والذي أسكن قلبك وأدخل السعادة إلى داخلك، رغم أنه لم يفعل شيئًا قط؟ أم أنك ستبقى تُفضّل المغادرة، رغم أنك تقدر على الوصول إليه؟ فلماذا الهرب؟ هنا…
اقرأ السطر كاملاً