إني مُستوحش يارب في الطريق، في البيت، وسط الرفاق الدنيا بأكملها لم أشعر فيها أبداً أنني أنتمي لمكان بداخلي وحدة مُخيفة خفّف وطأتها علي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.