«ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه! اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة، ولا غصّةٌ عالِقة . عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها».
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.