أحبها حباً طاهراً منزهاً عن كل سوء؛ حباً لا يجرؤ فيه اللسانُ على ادعاء... حباً أخافُ أن أُفسده بالكلام، فآثرتُ الصمتَ حين يكون الصمتُ أصدق..
أحببتُ طيبتها قبل جمالها... وكم مرةٍ همّ القلبُ أن يقول أكثر، فعاد وقال: حسبُكِ أن تكوني بخير، وحسبي أن لا أكون سبباً في أيذأ هذا الملاك.....
ثم قلت لنفسي: وما أرقى الحبّ إلا أن يكون في القلب محبةً عفيفة، وفي الغياب دعاءً صادقاً، وفي الحضور أدباً لا يتجاوز....
وهذا أعمقُ ما في قلبي: أن أحبها حباً يزيدني أدباً لا ادعاءً، ويربّي فيّ الرحمةَ لا الرغبةَ في الامتلاك؛ حبا يفرح إذا كانت بخير.....
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.