تخطَّ إلى المحتوى

بحث: #EZ

  • فتح السطر
    عزالدين

    أحبها حباً طاهراً منزهاً عن كل سوء؛ حباً لا يجرؤ فيه اللسانُ على ادعاء...  حباً أخافُ أن أُفسده بالكلام، فآثرتُ الصمتَ حين يكون الصمتُ أصدق..  أحببتُ طيبتها قبل جمالها... وكم مرةٍ همّ القلبُ أن يقول أكثر، فعاد وقال: حسبُكِ أن تكوني بخير، وحسبي أن لا أكون سبباً في أيذأ هذا الملاك..... ثم قلت لنفسي: وما أرقى الحبّ…

    اقرأ السطر كاملاً