كبرنا، وأدركنا أنّ وراء اتّساع الحياة أعباءً لم تكن طفولتنا تعرفها. ففي صغرنا، لم نكن ندرك أنّ السعادة قد تغدو يومًا ذكرى نتحسّر عليها. كانت تكفينا لعبةُ الغميضة وقطعةُ حلوى نتقاسمها وحكايةٌ يرويها لنا الكبار فنغفو على وقعها وكأنّ العالم بأسره آمنٌ ما دمنا تحت سقف البيت. كنّا نسقط فننهض سريعًا وننفض الغبار…
اقرأ السطر كاملاً