إذا المرءُ لم يُخلق سعيدًا من الأزلِ فخابَ مُربِّيهِ وخابَ المؤمِّلُ فموسى الذي ربّاه جبريلُ كافرٌ وموسى الذي ربّاه فرعونُ مُرسَلُ حين قرأتُ هذه الأبيات للمرة الأولى، لم أفهم سرَّ تكرار اسم موسى، حتى تبيّن لي أنّ المقصود بالأول هو السامري، الذي يُروى أنّ جبريل ربّاه، أمّا الثاني فهو نبيّ الله موسى بن عمران، الذي نشأ في قصر…
اقرأ السطر كاملاً