لم تكن المشكلة يومًا في مقدار ما شعرنا به، بل في تلك المسافة الخفية بين قلبين، يريد كلٌّ منهما الوصول، ولا يعرف أيهما الطريق إلى الآخر. كنا نملك من المشاعر ما يكفي لنحلم، لكننا لم نملك من الظروف ما يسمح لأحلامنا أن تجد مكانًا على أرض الواقع؛ فبعض العلاقات لا ينقصها الحب بقدر ما ينقصها ذلك التوافق العميق الذي يجعل الحب حياةً ممكنةً، لا أمنيةً مؤجلة. ومع الوقت، أدركت أنه ليس كل ما نتمناه يصلح أن يكون نصيبًا لنا، وأن التمسك بشيء جميل لا يعني بالضرورة أننا سنحسن العيش داخله.
ثمة لقاءات تغيّر ترتيب الأشياء فينا، وتجعلنا نعيد النظر في اختياراتنا، وتكشف لنا جوانب لم نكن نعرفها عن أنفسنا. وحين نمضي، لا يكون النضج في أن ننكر ما كان، بل في أن نمنحه مكانه الصحيح في الذاكرة، دون أن نطالبه بالعودة، أو نسمح لغيابه بأن يسرق منا ما تبقى من أعمارنا ...
#مِنْ_مُتَّكَأُ_الرُّوحِ_وَصَدَى_مَا_لَمْ_يُقَلْ 📜
بِقَلَم : بَاسِلْ إِيَادْ ✒️
𝑨𝒕𝒉𝒂𝒓 || أَثَــرْ 🪶
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.